كيف بنت موسكو شبكة «Harmonie» للتجسس في القطب الشمالي باستخدام معدات غربية؟

Share

في أكتوبر 2025، كشف تحقيق صحفي دولي حمل اسم Russian Secrets تفاصيل شبكة مشتريات امتدت لسنوات وساعدت روسيا، بحسب الوثائق والبيانات التي حللها الصحفيون، على الحصول على معدات بحرية غربية متقدمة استُخدم جزء منها في مشروع عسكري سري تحت الماء يحمل اسم Harmonie أو «Гармония».

كيف بنت موسكو شبكة «Harmonie» للتجسس في القطب الشمالي باستخدام معدات غربية؟

القضية لا تتعلق باختراق إلكتروني تقليدي. ما كشفه التحقيق هو مسار يجمع بين شركات وسيطة، ومعدات مزدوجة الاستخدام، وسفن متخصصة، وكابلات وأجهزة استشعار تحت الماء، مع إخفاء أو تعقيد هوية المستخدم النهائي. والهدف المنسوب إلى Harmonie هو مراقبة النشاط البحري والغواصات الغربية في بحر بارنتس والمساعدة في حماية المنطقة التي تتمركز فيها أجزاء مهمة من قوة الردع النووي البحري الروسية.

وبحلول أغسطس 2026، لم تعد قصة Mostrello مجرد ادعاء صحفي: فالشركة القبرصية ما تزال مدرجة رسميًا في قائمة العقوبات الأمريكية OFAC، بينما تربط وزارة الخزانة الأمريكية بينها وبين شبكة روسية تنفذ أعمال مد كابلات وعمليات بحرية لصالح جهات حكومية، من بينها وزارة الدفاع الروسية.

ما هو تحقيق Russian Secrets؟

نُشر تحقيق Russian Secrets في 23 أكتوبر 2025 ضمن تعاون صحفي دولي شاركت فيه جهات مثل NDR وWDR وSüddeutsche Zeitung وLe Monde وThe Washington Post وSVT وPointer وشركاء آخرون. واعتمد التحقيق على خليط من السجلات المالية، ووثائق قضائية، ومعلومات من مصادر أمنية، وبيانات شركات، وتسريبات، وتحليل صور وبيانات حركة السفن.

يمكن الاطلاع على تفاصيل التحقيق عبر ملخص NDR للتحقيق وكذلك تحقيق Le Monde.

النتيجة الأساسية لم تكن مجرد إثبات أن روسيا اشترت معدات غربية، بل إعادة بناء شبكة مشتريات أوسع تشير إلى انتقال معدات وسفن وتقنيات متخصصة إلى شركات مرتبطة بجهات تعمل لصالح القطاع العسكري الروسي، ثم ظهور آثار عدد من هذه المعدات ضمن البنية المرتبطة بمشروع Harmonie.

ما هو مشروع Harmonie الروسي؟

Harmonie هو الاسم المنسوب إلى منظومة مراقبة واستشعار تحت الماء في المنطقة القطبية الروسية، خصوصًا بحر بارنتس. الفكرة العامة تشبه شبكات الاستشعار البحري التي تُستخدم لاكتشاف الأجسام تحت الماء ومراقبة النشاط الصوتي والبحري على مساحات واسعة.

وفق التحقيق، يرتبط المشروع بمنطقة استراتيجية تضم قواعد الأسطول الشمالي الروسي ومسارات تستخدمها غواصات نووية تحمل صواريخ باليستية. لذلك لا تقتصر أهميته على جمع المعلومات؛ بل يرتبط أيضًا بحماية ما يعرف في الاستراتيجية البحرية بمناطق الـBastion التي تحاول فيها روسيا توفير بيئة أكثر أمانًا لغواصاتها الاستراتيجية.

تشير إعادة البناء التي أجراها فريق Russian Secrets إلى وجود مكونات للمشروع في بحر بارنتس ضمن قوس يمتد تقريبًا بين منطقة مورمانسك ونوفايا زيمليا وأرض ألكسندرا. لكن هذه المواقع تظل تقديرات استقصائية تستند إلى مسارات السفن والبيانات المفتوحة والمصادر التي حصل عليها الصحفيون، وليست خريطة رسمية منشورة من الحكومة الروسية.

ما المعدات الغربية التي ظهرت في التحقيق؟

المعدات التي تناولها التحقيق ليست من نوع واحد، والكثير منها يمكن أن يستخدم في أعمال مدنية مشروعة مثل الأبحاث البحرية ومسح قاع البحر ومد كابلات الاتصالات. المشكلة تظهر عندما تتغير هوية المستخدم النهائي أو الاستخدام الفعلي.

نوع المعدات الاستخدام المدني المعتاد الدور المحتمل في شبكة تحت الماء
Sonar وأنظمة مسح صوتي رسم خرائط قاع البحر والأبحاث البحرية رصد الأجسام وتحليل البيئة الصوتية تحت الماء
أنظمة تحديد المواقع الصوتية تحديد موقع المعدات والغواصات البحثية تحديد مواقع الحساسات والأجهزة تحت الماء بدقة
روبوتات ومركبات تحت الماء التفتيش والصيانة والبحث العلمي نشر المعدات وفحصها والعمل في أعماق كبيرة
مسجلات وحساسات صوتية دراسة الضوضاء والحياة البحرية التقاط وتحليل الإشارات الصوتية البحرية
كابلات ألياف بصرية بحرية الاتصالات ونقل البيانات ربط الحساسات ونقل البيانات لمسافات طويلة
سفن مسح وكابلات متخصصة الأبحاث ومد وصيانة الكابلات نشر وصيانة البنية الموجودة في قاع البحر

ذكر التحقيق معدات قادمة من عدة دول، بينها ألمانيا وفرنسا والنرويج وبريطانيا والسويد والولايات المتحدة واليابان ودول أخرى. ولهذا فإن وصف القضية بأنها اعتمدت على «معدات أوروبية» فقط غير دقيق؛ الحديث أوسع عن تقنيات غربية وآسيوية متقدمة.

وفي الوقت نفسه، لا يعني العثور على منتج غربي داخل المشروع أن الشركة المصنعة كانت تعرف بالضرورة الاستخدام العسكري النهائي. عدد من الشركات التي تواصل معها الصحفيون قال إن الصفقات تمت وفق القواعد المطبقة في وقتها أو إن الشركة لم تكن على علم بالوجهة العسكرية التي انتهت إليها المعدات.

كيف عملت شبكة Mostrello؟

في مركز مسار المشتريات ظهرت شركة Mostrello Commercial Limited المسجلة في قبرص. ووفق Russian Secrets، كانت الشركة جزءًا من شبكة أوسع استخدمت كيانات في عدة مناطق قضائية لشراء السفن والمعدات ونقلها نحو روسيا مع تقليل وضوح العلاقة بين المورد الأصلي والمستخدم النهائي.

تكتسب هذه النقطة وزنًا أكبر بسبب ما نشرته وزارة الخزانة الأمريكية رسميًا في 30 أكتوبر 2024. فالخزانة تقول إن شركة روسية باسم CJSC Perspective Technologies Agency أو UPT تنفذ أعمال مد كابلات وخدمات مرتبطة بها لصالح الحكومة الروسية، بما في ذلك وزارة الدفاع.

وحددت الخزانة رجل الأعمال الروسي Alexey Alekseyevich Strelchenko مديرًا لـUPT، وقالت إنه يشرف على عمليات مد الكابلات والمشتريات والاستثمارات الكبيرة المرتبطة بالشركة.

كما ذكرت الخزانة أن Mostrello، إلى جانب شركات أخرى مسجلة في جزر فيرجن البريطانية وبليز، امتلكت سفنًا روسية استخدمتها UPT في مهام بحرية. وفي اليوم نفسه فرضت الولايات المتحدة عقوبات على UPT وStrelchenko وMostrello وعدد من الكيانات المرتبطة بالشبكة بموجب الأمر التنفيذي 14024.

أين تدخل شركة Kometa في المشروع؟

بحسب الوثائق التي حللها فريق Russian Secrets، توجد علاقة بين UPT وشركة روسية مرتبطة بقطاع الدفاع تحمل اسم Kometa، والتي نُسب إليها دور في مشروع Harmonie.

وهذا هو الجزء الذي يربط مسار المشتريات التجارية بالبنية العسكرية: معدات يتم شراؤها عبر شركات تبدو في الظاهر تجارية أو متخصصة في الأعمال البحرية، ثم تنتقل عبر شبكة من العلاقات والعقود إلى جهات تنفذ مشروعات مرتبطة بالدولة والقطاع الدفاعي الروسي.

وبحسب NDR، اشترت Mostrello وشركات شقيقة منذ 2013 معدات حساسة وسفن أبحاث بقيمة تجاوزت 50 مليون دولار. كما استمرت بعض عمليات الاستيراد التي رصدها التحقيق حتى عام 2024.

كيف اكتشف الصحفيون مكان Harmonie؟

واحدة من أكثر نقاط التحقيق أهمية هي أن الصحفيين لم يعتمدوا على وثيقة واحدة تكشف موقع الشبكة. جرى دمج عدة أنواع من الأدلة لبناء صورة تدريجية عن المشروع.

  • بيانات مواقع وحركة السفن على مدى سنوات.
  • مسارات بطيئة أو متكررة لسفن مرتبطة بشبكة الشركات.
  • بيانات أقمار صناعية.
  • صور ومنشورات متاحة على الإنترنت.
  • سجلات ملكية وبيع السفن.
  • وثائق مالية وشركات مسربة.
  • وثائق قضائية وتحقيقات سلطات إنفاذ القانون.

هذا مثال عملي على قوة Open Source Intelligence أو OSINT. فمعلومة تبدو غير مهمة مثل سرعة سفينة أو مسارها تصبح أكثر قيمة عندما تُدمج مع بيانات الملكية والأقمار الصناعية وسجل المشتريات. ويمكن فهم هذا النوع من التحليل بشكل أوسع من خلال أدوات مراقبة السفن والطيران والبنية التحتية باستخدام OSINT.

وبحسب NDR، كانت سفن مثل Aquarius وAurelia وNorthern Wave من بين المسارات التي ساعد تحليل تحركاتها على تضييق المنطقة المحتملة لانتشار مكونات Harmonie.

كيف أمكن شراء هذه التقنيات رغم العقوبات؟

لفهم القضية يجب التفريق بين ثلاثة أشياء: طبيعة المنتج، وهوية المشتري الظاهرة، والمستخدم النهائي الحقيقي.

الكثير من التقنيات البحرية يمكن استخدامها لأهداف مدنية وعسكرية في الوقت نفسه. ويُطلق على هذه الفئة اسم Dual-Use Goods. السونار مثلًا يمكن أن يستخدم في الأبحاث والمسح البحري، ولكنه قد يدخل كذلك في قدرات عسكرية لمراقبة البيئة تحت الماء.

ينظم الاتحاد الأوروبي تصدير السلع والتقنيات مزدوجة الاستخدام من خلال Regulation (EU) 2021/821. وإلى جانب هذا النظام العام، تفرض Regulation (EU) No 833/2014 قيودًا واسعة مرتبطة بروسيا، تشمل السلع مزدوجة الاستخدام وتقنيات يمكن أن تسهم في تعزيز قدراتها العسكرية والتكنولوجية.

لكن القواعد القانونية وحدها لا تكشف تلقائيًا أن شركة تبدو مدنية تعمل لحساب مستخدم عسكري مخفي وراء عدة شركات ووسطاء. وهنا تظهر أهمية التحقق من Beneficial Ownership والمستخدم النهائي ووجهة إعادة التصدير والعلاقات بين الشركات.

ورغم التشابه في فكرة استغلال الثقة بين الأطراف، فهذه القضية ليست هجوم سلسلة توريد برمجيات. المشكلة هنا مرتبطة بسلسلة توريد تجارية ومادية: من يشتري المعدات؟ ولمن ستُنقل؟ ومن سيستخدمها في النهاية؟

هل خالفت جميع الشركات الغربية العقوبات؟

لا يمكن الوصول إلى هذا الاستنتاج. وجود معدات من شركة معينة داخل مشروع عسكري لا يثبت وحده أن الشركة باعتها وهي تعرف الهدف النهائي.

عدد من الموردين الذين وردت أسماؤهم في التحقيق أكدوا أنهم التزموا بالقوانين السارية وقت إجراء الصفقات، بينما قال آخرون إن المعدات كانت تباع لأغراض مدنية أو علمية. كما أن جزءًا من المشتريات يعود إلى سنوات سبقت التوسع الكبير في العقوبات والقيود المفروضة بعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022.

لذلك من الضروري التفريق بين إثبات وصول المعدات إلى المشروع وبين إثبات معرفة المورد بالاستخدام العسكري النهائي. التحقيق يقدم أدلة قوية على مسار المشتريات، لكنه لا يثبت أن جميع الشركات المصنعة كانت جزءًا واعيًا من عملية التحايل.

ماذا حدث بعد اكتشاف شبكة Mostrello؟

2021: بداية التحقيق الألماني وفق Russian Secrets

ذكر التحقيق أن معلومة استخباراتية أمريكية في 2021 ساهمت في لفت انتباه السلطات الألمانية إلى الشبكة، ما أدى لاحقًا إلى تحقيقات مرتبطة بتصدير معدات إلى Mostrello.

30 أكتوبر 2024: العقوبات الأمريكية

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على Mostrello وUPT وAlexey Strelchenko وعدد من الشركات المرتبطة بالشبكة. وأكد البيان الأمريكي رسميًا أن UPT تعمل في مد الكابلات وتنفيذ مهام لصالح الحكومة الروسية، بما فيها وزارة الدفاع.

سبتمبر 2025: حكم في فرانكفورت

وفق NDR، حكمت المحكمة الإقليمية في فرانكفورت في سبتمبر 2025 على رجل أعمال يحمل الجنسيتين القرغيزية والروسية بالسجن لما يقارب خمس سنوات في قضية مرتبطة بمعاملات مع Mostrello وانتهاك قانون التجارة الخارجية الألماني.

لكن من المهم الإشارة إلى أن الحكم لم يكن نهائيًا وقت نشر Russian Secrets؛ إذ تقدم كل من المتهم والادعاء بطعن فيه.

أغسطس 2026: Mostrello ما تزال على قائمة OFAC

حتى أواخر أغسطس 2026، ما تزال Mostrello Commercial Ltd ظاهرة على قائمة Specially Designated Nationals - SDN التابعة لـOFAC ضمن برنامج RUSSIA-EO14024. وهذا يؤكد أن الإجراءات الأمريكية ضد الشركة لم تكن مجرد خطوة مؤقتة مرتبطة بنشر التحقيق في 2025.

ما المؤكد وما الذي ما يزال غير معروف؟

النقطة مستوى الدليل العلني
فرض عقوبات أمريكية على Mostrello وUPT وStrelchenko مؤكد رسميًا من وزارة الخزانة وOFAC
تنفيذ UPT عمليات مد كابلات لصالح جهات حكومية روسية ومنها وزارة الدفاع مؤكد في بيان وزارة الخزانة الأمريكية
شراء شبكة الشركات معدات وسفن غربية بعشرات الملايين موثق ضمن تحقيق Russian Secrets وسجلاته المالية والقضائية
استخدام جزء من المعدات في مشروع Harmonie مدعوم بوثائق التحقيق ومصادره ومسارات المشتريات
الموقع الدقيق لكل حساس وكابل في Harmonie غير منشور رسميًا؛ الموقع الحالي إعادة بناء استقصائية
عدد الحساسات والحالة التشغيلية الكاملة للنظام في 2026 غير معروف علنًا بصورة موثوقة
معرفة جميع الموردين الغربيين بالاستخدام العسكري النهائي غير مثبت، ولا يجوز افتراضه من وجود المعدات وحده

لماذا تعد Harmonie مهمة استراتيجيًا؟

بحر بارنتس ليس مساحة بحرية عادية بالنسبة لروسيا. المنطقة مرتبطة بالأسطول الشمالي وقواعد غواصات استراتيجية تحمل صواريخ نووية باليستية.

في سيناريو نزاع كبير، تحتاج روسيا إلى معرفة ما إذا كانت غواصات خصم تقترب من قواعدها أو تحاول تتبع غواصاتها الاستراتيجية. لذلك يمكن لشبكة استشعار تحت الماء أن تزيد الإنذار المبكر وتدعم حماية حركة الغواصات الروسية من وإلى قواعدها.

لكن من غير الدقيق اختزال Harmonie في عبارة «روسيا تتجسس على الناتو». وظيفتها المحتملة أوسع من التجسس بمفهوم جمع الأسرار؛ فهي جزء من Undersea Surveillance والوعي بالمجال البحري وحماية القوة النووية الاستراتيجية.

الدرس الأهم من Russian Secrets

تكشف القضية مشكلة لا تستطيع أنظمة العقوبات حلها بمجرد نشر قائمة بالمنتجات المحظورة. عندما يمكن استخدام الجهاز نفسه في مشروع علمي مدني أو منظومة عسكرية، تصبح معرفة من يقف خلف المشتري أهم أحيانًا من اسم المنتج نفسه.

بالنسبة إلى الشركات والجهات المنظمة، يعني ذلك أن فحص الامتثال الفعال لا ينبغي أن يتوقف عند الدولة المكتوبة على الفاتورة. يجب أن يشمل عند الحاجة ملكية الشركة، والوسطاء، وعلاقات المستخدم النهائي، وإعادة التصدير، وطبيعة المشروع، وأي مؤشرات على أن الكيان التجاري يعمل فعليًا لمصلحة جهة عسكرية أو خاضعة للعقوبات.

أما من الناحية الاستخباراتية، فقد أظهر Russian Secrets كيف يمكن دمج وثائق الشركات والقضايا القضائية مع بيانات السفن وصور الأقمار الصناعية والمصادر المفتوحة لإعادة بناء مشروع عسكري كان من المفترض أن يبقى بعيدًا عن الأنظار.

حتى أغسطس 2026، تظل التفاصيل التقنية الكاملة لـHarmonie سرية، ولا توجد معلومات عامة موثوقة تكشف عدد حساسات الشبكة أو مدى جاهزيتها التشغيلية الحالي. لكن ما أصبح موثقًا بدرجة أكبر هو شبكة المشتريات المحيطة بها: Mostrello ما تزال خاضعة للعقوبات الأمريكية، وعلاقات UPT بعمليات حكومية وعسكرية روسية موثقة رسميًا، فيما يظل التحقيق الدولي أفضل مصدر علني متاح لإعادة بناء كيفية انتقال معدات غربية إلى مشروع المراقبة الروسي في القطب الشمالي.

شارك برأيك

لديك إضافة، سؤال أو تجربة مرتبطة بالموضوع؟ اكتبها وشارك بها القراء.