PROMPTFLUX وGemini: كيف استخدمت برمجية خبيثة الذكاء الاصطناعي لإعادة توليد كودها وما الذي تغيّر في 2026؟

مشاركة

الخلاصة: لم تكن PROMPTFLUX برمجية خبيثة مستقلة خارقة أعادت كتابة نفسها بلا قيود كما قد توحي بعض العناوين الأولى عنها. ما اكتشفته Google Threat Intelligence Group (GTIG) في 2025 كان عائلة تجريبية مكتوبة بلغة VBScript تستخدم Gemini API للحصول على كود جديد للتمويه وإعادة التوليد، مع وجود نسخة صُممت لإعادة كتابة مصدرها كاملًا كل ساعة. وفي الوقت نفسه، أكدت جوجل أن العينات التي درستها كانت ما تزال في مرحلة التطوير أو الاختبار ولم تُظهر في ذلك الوقت قدرة على اختراق شبكة أو جهاز ضحية.

PROMPTFLUX وGemini: كيف استخدمت برمجية خبيثة الذكاء الاصطناعي لإعادة توليد كودها وما الذي تغيّر في 2026؟

أهمية PROMPTFLUX الحقيقية ظهرت لاحقًا: لم تعد مجرد حالة غريبة معزولة، بل أصبحت مثالًا مبكرًا على اتجاه أوسع نحو دمج نماذج اللغة داخل البرمجيات الخبيثة نفسها. وبحلول 2026 رصدت GTIG أدوات أخرى انتقلت من إعادة توليد الكود والتمويه إلى توليد حمولات وتنفيذ مهام أكثر استقلالية أثناء الهجوم.

ما هي PROMPTFLUX بالضبط؟

رصدت Google Threat Intelligence Group في تقريرها الأصلي PROMPTFLUX في أوائل يونيو 2025. وصنفتها كـ Dropper تجريبي مكتوب بلغة VBScript، أي أن وظيفتها لا تقتصر على ملف خبيث واحد؛ إذ تحتوي على حمولة تمويهية وتستخدم آليات إضافية لإخفاء نشاطها والاستمرار على النظام.

الميزة التي جعلتها مختلفة عن كثير من البرمجيات الخبيثة التقليدية كانت دمج اتصال مباشر مع Gemini API. بدل الاعتماد فقط على كود تمويه ثابت كتبه المطور مسبقًا، صُمم جزء من البرمجية لاستدعاء نموذج لغوي والحصول على نسخة جديدة من الكود تساعد على تغيير البصمة التي قد تعتمد عليها أدوات الحماية التقليدية.

العنصر ما أثبته تحليل GTIG
النوع Dropper تجريبي مكتوب بلغة VBScript
استخدام الذكاء الاصطناعي طلب كود تمويه وتعديل ديناميكي عبر Gemini API
المكون الأبرز وحدة أطلق عليها المطور اسم Thinking Robot
النموذج في العينات الأصلية gemini-1.5-flash-latest وقت التحليل
الاستمرارية حفظ نسخة مموهة في مجلد Startup على Windows
الانتشار محاولات للنسخ إلى الأقراص القابلة للإزالة ومشاركات الشبكة المعينة
الحالة عند الكشف تطوير أو اختبار، وليس حملة اختراق ناضجة مثبتة

كيف عمل مكون Thinking Robot؟

أطلقت GTIG على أبرز جزء في العينة اسم Thinking Robot. لم يكن المقصود أن البرمجية «تفكر» مثل الإنسان، بل أن المطور نقل جزءًا من عملية توليد الكود من داخل الملف إلى نموذج لغوي خارجي.

بصورة مبسطة، كان التصميم يعتمد على التسلسل التالي:

  1. تشغيل سكربت VBScript والوظائف المضمنة فيه.
  2. استخدام مفتاح API مضمّن في البرمجية للاتصال بنقطة نهاية Gemini API.
  3. إرسال طلب يطلب من النموذج إنشاء كود VBScript بتمويه مختلف مع الحفاظ على الوظائف المطلوبة.
  4. استقبال الكود الناتج ومعالجته بواسطة البرمجية.
  5. في بعض النسخ، حفظ نسخة جديدة مموهة واستخدامها بدل الاعتماد دائمًا على نسخة ثابتة واحدة.

استخدمت العينة التي وثقتها جوجل الوسم gemini-1.5-flash-latest. هذه معلومة تاريخية مرتبطة بالكود الذي عُثر عليه في 2025، ولا ينبغي تفسيرها على أنها وصف لنماذج Gemini المتاحة حاليًا في 2026.

كما أوضحت جوجل أن الطلب المرسل إلى النموذج كان مصممًا ليُرجع الكود مباشرة دون شرح نصي طويل، وهو ما يجعل دمج الناتج آليًا داخل سير عمل البرمجية أسهل.

هل كانت PROMPTFLUX تعيد كتابة نفسها كل ساعة فعلًا؟

نعم، لكن هذه العبارة تحتاج إلى سياق مهم. لم تقل جوجل إن كل عينة من PROMPTFLUX كانت تعيد كتابة نفسها كل ساعة. فقد وجدت عدة تنويعات من البرمجية، وفي إحدى النسخ استُبدلت وظيفة Thinking Robot بوظيفة أخرى تطلب من Gemini إعادة كتابة مصدر البرمجية كاملًا على أساس زمني كل ساعة.

وكان الهدف من الطلب إبقاء المكونات الضرورية داخل النسخة الجديدة، مثل الحمولة التمويهية ومعلومات الاتصال ومنطق إعادة التوليد، بحيث يمكن أن تتكرر عملية التغيير مرة بعد أخرى.

في المقابل، كانت وظيفة AttemptToUpdateSelf الخاصة بالتعديل الذاتي معلقة داخل إحدى العينات التي حللتها GTIG. ورأت جوجل أن وجود الوظيفة، إلى جانب تسجيل استجابات النموذج، يكشف نية المطور لبناء سكربت متحوّل بمرور الوقت، لكنه لا يعني أن كل الإمكانات التي ظهرت في الكود كانت تعمل فعليًا في كل عينة.

لهذا فالوصف الأدق هو أن PROMPTFLUX كانت منصة تجريبية لاختبار إعادة توليد البرمجيات الخبيثة المدعومة بنماذج اللغة، مع وجود تنويعات وصلت فعلًا إلى تصميم إعادة كتابة المصدر دوريًا.

لماذا يمثل تغيير الكود مشكلة لأنظمة الحماية؟

كثير من تقنيات الكشف التقليدية تعتمد جزئيًا على مؤشرات يمكن مطابقتها مع ملفات معروفة، مثل أجزاء ثابتة من الكود أو البصمات الرقمية. عندما يستطيع ملف تغيير بنيته أو صياغة أجزاء من كوده مع الحفاظ على وظيفته الأساسية، تصبح بعض أشكال المطابقة الثابتة أقل فعالية.

هذا المفهوم ليس جديدًا بحد ذاته. يصف MITRE ATT&CK تقنية Polymorphic Code تحت T1027.014 باعتبارها استخدام كود يمكنه تغيير بصمته للمساعدة على تجاوز وسائل الكشف المعتمدة على التوقيعات.

الجديد في حالة PROMPTFLUX هو محاولة استخدام نموذج لغوي خارجي كجزء من محرك التغيير بدل الاعتماد فقط على خوارزمية تحول مكتوبة بالكامل داخل البرمجية.

وفي تقرير GTIG الصادر في مايو 2026، أصبحت PROMPTFLUX مدرجة صراحة ضمن أمثلة البرمجيات التي تستخدم Dynamic Modification لدعم التمويه وتجاوز الدفاعات، وربط التقرير هذا النوع من السلوك بتقنية Polymorphic Code في MITRE ATT&CK.

كيف حافظت البرمجية على وجودها في Windows؟

وفق تحليل جوجل، كانت PROMPTFLUX تحفظ نسخة مموهة في مجلد Startup على Windows بهدف التشغيل مجددًا عند تسجيل الدخول. ويصنف MITRE ATT&CK استخدام مجلد Startup ضمن T1547.001 كإحدى وسائل Boot or Logon Autostart Execution.

كما رصدت GTIG محاولات لنسخ البرمجية إلى وسائط تخزين قابلة للإزالة ومشاركات شبكة mapped network shares. هذه القدرات مهمة عند تحليل العينة، لكنها لا تعني أن جوجل وثقت انتشار PROMPTFLUX على نطاق واسع داخل شبكات ضحايا حقيقية.

هل استُخدمت PROMPTFLUX في هجمات فعلية واسعة؟

لم يثبت تقرير جوجل الأصلي ذلك. بل كانت GTIG واضحة في هذه النقطة: تقييمها كان أن النشاط يقع في مرحلة التطوير أو الاختبار، وأن الحالة التي فحصتها لم تُظهر قدرة على اختراق شبكة أو جهاز ضحية.

كما أعلنت جوجل أنها عطلت الأصول المرتبطة بالنشاط، واستخدمت المعلومات التي حصلت عليها Google DeepMind لتعزيز أنظمة التصنيف والحماية في Gemini ضد محاولات مشابهة.

ولا توجد في تقارير GTIG اللاحقة المشار إليها هنا نسبة PROMPTFLUX إلى مجموعة تهديد معروفة. ربط جوجل أسماء بعض الملفات وأساليب الطُعم بسلوكيات تظهر لدى جهات ذات دوافع مالية، لكن هذا ليس Attribution مؤكدًا لفاعل محدد.

ما الذي تغيّر بعد كشف PROMPTFLUX؟

هنا تصبح القصة أهم من البرمجية نفسها. ففي أواخر 2025 وخلال 2026 بدأت تقارير GTIG توثق حالات إضافية يقترب فيها الذكاء الاصطناعي أكثر من دورة التنفيذ الفعلية للهجوم.

HONESTCUE: توليد وظيفة المرحلة الثانية

في تحديث GTIG الصادر في فبراير 2026 كشفت جوجل عن HONESTCUE، وهو إطار Downloader وLauncher يتصل بـGemini API للحصول على كود C# يؤدي وظيفة مرحلة لاحقة من الإصابة.

الفرق المهم عن PROMPTFLUX أن الذكاء الاصطناعي هنا لا يُستخدم فقط لإعادة صياغة الملف نفسه؛ بل يُستعان به لتوليد كود يؤدي وظيفة تشغيلية إضافية. وأشارت جوجل إلى أن المرحلة الثانوية يمكن تجميعها وتشغيلها في الذاكرة باستخدام مكونات .NET شرعية، ما يقلل الآثار التي تتركها الحمولة على القرص.

CANFAIL وLONGSTREAM: الذكاء الاصطناعي كأداة تمويه

في تقرير GTIG المنشور في 11 مايو 2026 ظهرت عائلات أخرى مثل CANFAIL وLONGSTREAM تستخدم كودًا تم توليده بمساعدة نماذج اللغة كحشو أو منطق تمويهي لإخفاء الوظائف الخبيثة الحقيقية.

وبذلك أصبح المشهد أوسع من فكرة «ملف يعيد كتابة نفسه»: الذكاء الاصطناعي بات يدخل في تصميم التمويه، وتطوير الأدوات والبنية التحتية، وتوليد أجزاء من الحمولات، وتسريع البحث عن الثغرات.

PROMPTSPY: خطوة أقرب إلى البرمجيات ذاتية التصرف

التطور الأبرز في تقرير مايو 2026 كان PROMPTSPY، وهو باب خلفي يستهدف Android ويحتوي على وحدة أطلق عليها GeminiAutomationAgent. ترسل الوحدة معلومات عن واجهة الجهاز إلى نموذج Gemini، ثم تستقبل استجابة منظمة تحدد إجراءات يمكن تنفيذها على الواجهة.

هذا يختلف جذريًا عن PROMPTFLUX. ففي PROMPTFLUX كان النموذج يساعد أساسًا في تغيير الكود والتمويه، بينما تقترب أدوات مثل PROMPTSPY من استخدام النموذج لتفسير حالة بيئة الضحية واتخاذ إجراءات أثناء التشغيل.

وهذه النقلة مهمة عند تقييم الحديث عن الهجمات السيبرانية المستقلة: PROMPTFLUX كانت مؤشرًا مبكرًا، لكنها لم تكن وحدها دليلًا على برمجية قادرة على إدارة هجوم كامل ذاتيًا.

هل أصبحت هجمات الذكاء الاصطناعي مستقلة بالكامل في 2026؟

لا تزال الصورة أكثر تعقيدًا من ذلك. تقارير GTIG في 2026 تظهر تقدمًا واضحًا نحو workflows أكثر استقلالية، واستخدام أطر Agentic في الاستطلاع واكتشاف الثغرات، ودمج نماذج اللغة داخل البرمجيات الخبيثة نفسها.

لكن وجود AI داخل أداة هجومية لا يعني تلقائيًا أنها قادرة على إدارة جميع مراحل الاختراق دون تدخل بشري. بعض الأدوات تستخدم النموذج لتوليد الكود، وأخرى للتمويه، وأخرى لاتخاذ قرارات محدودة داخل بيئة معينة.

وفي مايو 2026 قالت GTIG إنها رصدت للمرة الأولى جهة تهديد تستخدم ثغرة Zero-Day تعتقد أنها طُورت بمساعدة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب توسع استخدام الأطر الوكيلة في اكتشاف الثغرات والتحقق منها. وهذا أكثر تقدمًا من المشهد الذي ظهرت فيه PROMPTFLUX في منتصف 2025، لكنه لا يجعل كل هجوم سيبراني مدعوم بالذكاء الاصطناعي هجومًا ذاتيًا بالكامل.

ماذا تعني PROMPTFLUX للمدافعين وفرق SOC؟

أهم درس دفاعي من PROMPTFLUX هو أن الاعتماد على بصمة ملف واحدة لم يعد كافيًا عندما يستطيع الكود تغيير شكله بصورة أسرع. ولهذا يجب أن تتعامل فرق مركز عمليات الأمن السيبراني SOC مع السلوك والسياق بقدر اهتمامها بالمؤشرات الثابتة.

  • راقب السلوك وليس Hash فقط: تغيير الملف لا يزيل بالضرورة الأنشطة المرتبطة بالتشغيل والاستمرارية والاتصال الخارجي.
  • راقب تنفيذ السكربتات غير المعتاد: تشغيل VBScript أو أدوات scripting في أجهزة لا تحتاج إليها قد يستحق التحقيق.
  • راقب Startup persistence: إنشاء ملفات سكربت جديدة أو غير مألوفة في مواقع التشغيل التلقائي إشارة قابلة للرصد.
  • راقب الاتصالات مع خدمات AI من نقاط النهاية: الاتصال بواجهات نماذج الذكاء الاصطناعي قد يكون شرعيًا، لكن ظهوره من عملية سكربت غير معتادة يحتاج إلى سياق وتحليل.
  • احمِ مفاتيح API والأسرار: إساءة استخدام حساب أو مفتاح API يمكن أن يمنح البرمجيات الخبيثة وصولًا إلى خدمات خارجية دون الحاجة إلى تشغيل نموذج محلي.
  • استخدم كشفًا سلوكيًا متعدد الطبقات: EDR وApplication Control وتحليل العمليات والسجلات أكثر مرونة من الاعتماد على توقيع ملف ثابت وحده.
  • طبق مبدأ أقل الصلاحيات: تقليل صلاحيات المستخدم والجهاز يحد من أثر الكثير من البرمجيات حتى إذا تغير شكلها.

ولا يعني ذلك ضرورة حجب Gemini أو جميع خدمات الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة. في البيئات التي تستخدم هذه الخدمات بصورة شرعية، يكون الأفضل وضع سياسات وصول واضحة ومراقبة هوية التطبيق والمستخدم ومصدر الاتصال. ويمكن دمج ذلك ضمن ممارسات الأمن السيبراني متعددة الطبقات بدل الاعتماد على إجراء واحد.

كما أن أدوات كشف التهديدات وحماية نقاط النهاية تصبح أكثر أهمية في هذا النوع من السيناريوهات، لأن الهدف هو رصد سلسلة السلوك حتى عندما تتغير أجزاء من الملف نفسه.

ما الوضع الحالي لـ PROMPTFLUX في أغسطس 2026؟

حتى 28 أغسطس 2026، لا تتضمن تحديثات GTIG العلنية المشار إليها هنا إعلانًا بأن PROMPTFLUX تحولت إلى حملة اختراق واسعة أو عائلة تشغيلية جديدة مستقلة عن الحالة التجريبية الأصلية. أحدث تقرير رئيسي من GTIG يناقشها، المنشور في مايو 2026، ما زال يستشهد بها كمثال مبكر على Dynamic Modification باستخدام نماذج اللغة.

لكن ما تغير هو البيئة المحيطة بها. ففي نوفمبر 2025 كانت PROMPTFLUX مثالًا لافتًا على تجربة دمج نموذج لغوي داخل malware؛ وبحلول مايو 2026 كانت جوجل تعرض جدولًا كاملًا لعائلات تستخدم LLMs بطرق مختلفة للتمويه وتوليد الحمولات، إلى جانب أدوات أكثر استقلالية مثل PROMPTSPY.

لذلك لا تكمن قيمة PROMPTFLUX في كونها أخطر برمجية خبيثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي ظهرت حتى الآن، بل في أنها وثقت مبكرًا انتقالًا مهمًا: النموذج اللغوي لم يعد مجرد أداة يستخدمها المهاجم أثناء كتابة البرمجية، بل أصبح مكونًا يمكن للبرمجية نفسها استدعاؤه أثناء عملها.

الخلاصة

PROMPTFLUX كانت تجربة مبكرة ومهمة في دمج Gemini API مع برمجية خبيثة لتغيير الكود والتمويه بصورة ديناميكية. وأظهرت بعض تنويعاتها تصميمًا يعيد توليد المصدر كاملًا كل ساعة، لكنها عند كشفها لم تكن حملة اختراق ناضجة، وأكدت جوجل أنها عطلت الأصول المرتبطة بالنشاط.

أما التطور الأهم في 2026 فهو أن الفكرة لم تتوقف عند PROMPTFLUX. انتقل الباحثون من رصد تجارب لإعادة كتابة الكود إلى عائلات تستخدم نماذج اللغة لتوليد وظائف إضافية، وإنشاء تمويه، والمساعدة في تطوير استغلالات، وحتى تفسير حالة جهاز الضحية وتنفيذ إجراءات أكثر استقلالية.

ولهذا يجب التعامل مع PROMPTFLUX باعتبارها نقطة مبكرة في تطور البرمجيات الخبيثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لا كدليل منفرد على ظهور malware قادر على تنفيذ هجوم سيبراني كامل دون تدخل بشري.

شارك برأيك

لديك إضافة، سؤال أو تجربة مرتبطة بالموضوع؟ اكتبها وشارك بها القراء.